الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
4
«طوفان» رقمي يهدد المناخ ويستنزف طاقة 1.5 مليون أسرة
بينما يبشر الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) بفتح آفاق المستقبل الرقمي، أطلق خبراء بيئيون وعلماء تحذيراً شديداً بأن التوسع الهائل والسريع للذكاء الاصطناعي التوليدي يضع عبئاً غير مسبوق على موارد الكوكب، مهدداً بتكثيف أزمة المناخ العالمية واستدامة المياه، ويستنزف طاقة 1.5 مليون أسرة ويكشف تحليل عميق أن كل تفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT يتطلب بصمة طاقة ومياهاً مقلقة، ما يثير تساؤلاً حاسماً: هل يمكننا دفع حدود التكنولوجيا دون دفع الكوكب نحو اضطراب بيئي؟ المخاوف تبدأ من استهلاك الطاقة الهائل اللازم لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المعقدة ومراكز البيانات الضخمة التي تدعمها وحسب باحثين أن استعلاماً واحداً على الإصدارات الأحدث من ChatGPT-5 قد يتطلب ما بين 18 إلى 20 واط/ساعة. أما المعادلة الصادمة عند ضرب هذا الرقم في حجم التفاعلات اليومية (المقدرة بـ 2.5 مليار استعلام يومياً)، يصبح استهلاك الطاقة للذكاء الاصطناعي التوليدي معادلاً لاستهلاك 1.5 مليون أسرة أمريكية! ولم يعد الأمر مجرد تكهنات؛ فقد ارتفع استهلاك مراكز البيانات للكهرباء في فرنسا من 2% إلى 10% من الشبكة الوطنية في غضون ثلاث سنوات فقط، ما يطرح تساؤلاً ملحاً حول استدامة هذا النمو. التبريد بالماء لم يقتصر الأمر على الطاقة، بل امتد ليطال شريان الحياة: الماء. فالحاجة إلى تبريد الخوادم التي ترتفع حرارتها باستمرار دفعت مراكز البيانات لاستخدام أنظمة التبريد القائمة على الماء. حيث يستهلك مركز بيانات متوسط ما يصل إلى 396.000 جالون من الماء يومياً، وهو ما يعادل الاحتياجات اليومية لـ 13.000 أسرة. وبات الوضع حرجاً بشكل خاص في صناعة الرقائق الدقيقة، حيث تستهلك عمليات شركة TSMC في تايوان ما يعادل 150 ألف طن من المياه يومياً، أي أكثر من 10% من إجمالي استهلاك المياه في الجزيرة! فيما أدت ندرة المياه إلى اتخاذ دول مثل هولندا قراراً بوقف بناء مراكز بيانات جديدة، ما يؤكد أن المياه أصبحت مورداً حيوياً بقدر الكهرباء في هذا القطاع التكنولوجي. سباق المعادن يتسارع السباق العالمي نحو الحصول على وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) المتقدمة من شركات مثل إنفيديا، ما يستلزم استخراج كميات إضافية من المعادن النادرة وبناء المزيد من الخوادم. يحذر «مشروع التحول» (The Transition Project) من أن المعادن المستخدمة في رقائق الذكاء الاصطناعي هي ذاتها التي تعد ضرورية لتقنيات الطاقة المتجددة، مثل البطاريات وطواحين الهواء. هذا يخلق تنافساً مباشراً بين النمو التكنولوجي واحتياجات التحول الأخضر. في محاولة يائسة لتلبية الطلب، بدأت شركات التكنولوجيا العملاقة تتجه نحو الطاقة النووية، في وقت يكافح فيه الإنتاج العالمي للكهرباء أصلاً لمواكبة الطلب الهائل.
قد يهمك ايضاً
بدأ تنفيذه منذ ساعات.. قرار تاريخي من السعودية يهم ملايين المسلمين | فما القصة؟
ربع الإسبان يتوقعون حرباً.. هل يخاف الشارع الإسباني من المغرب القوي أكثر من روسيا؟
روسيا تدرس حظر خدمة "واتساب"
حرب جديدة ستحدد من سيسيطر على العالم!
تسريبات صوتية تكشف اطلاع نتنياهو على كل شيء قبل هجوم 7 أكتوبر
"التحقيقات الفدرالي" يدهم منزل بولتون ويؤكد "لا أحد فوق القانون"
ابتكار مادة تسرّع نمو العظام المكسورة
لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: كم مقدار المشي اليومي المطلوب؟
نبوءة فناء إسرائيل.. لوحة أثرية ومسلسل أمريكى توقعا مشهد النهاية على يد مصر
ماذا نعرف عن "الاتفاقيات الإبراهيمية" وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط؟
جميع حقوق النشر محفوظة لموقع اخبار الكويت الاخباري©2025