الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
8
وداعاً للتكييف.. جدران تُخفض الحرارة بنسبة 30%
في توجه معماري متزايد نحو تقليل استهلاك الطاقة وتحسين الراحة الحرارية، تتجه مشاريع سكنية في البرازيل إلى اعتماد تقنيات بناء تعتمد على الجدران السميكة والمواد عالية الكثافة، في خطوة تهدف إلى خفض درجات الحرارة الداخلية بنسبة تصل إلى 30% دون الحاجة إلى أجهزة التكييف. وبحسب تقرير معماري متخصص، فإن هذه الحلول تعتمد على ما يُعرف بـ"القصور الحراري"، وهو قدرة مواد البناء على امتصاص الحرارة وتخزينها ثم تأخير انتقالها إلى داخل المباني، ما يؤدي إلى تقليل ذروة الحرارة خلال ساعات النهار الأكثر سخونة. تقنيات متعددة لتعزيز الراحة الحرارية تقوم الاستراتيجية الإنشائية الجديدة على دمج عدة عناصر، أبرزها: الجدران السميكة عالية الكتلة الحرارية الجدران المزدوجة مع فراغ هوائي يعمل كعازل طبيعي مواد بناء تقليدية مثل الطين (الأدوبي) والتربة المستقرة أنظمة أسقف مصممة لتقليل انتقال الحرارة بما قد يخفض درجات الحرارة الداخلية حتى 10 درجات مئوية وتشير البيانات إلى أن هذه العناصر مجتمعة تساهم في تأخير وصول الحرارة إلى داخل المباني لعدة ساعات، ما يسمح بانتقال ذروة الحرارة إلى فترة يكون فيها الجو الخارجي قد بدأ بالانخفاض، وبالتالي تحسين الاستقرار الحراري داخل المنازل. الطين والمواد الطبيعية تعود إلى الواجهة أصبح استخدام مواد البناء التقليدية مثل الطين والطوب الصلب خياراً متزايد الانتشار، نظراً لخصائصها في تخزين الحرارة وتنظيم الرطوبة، كما توفر هذه المواد، وفق المختصين، أداءً حرارياً أفضل في المناطق الحارة، إلى جانب انخفاض تأثيرها البيئي مقارنة بمواد البناء الحديثة. ويُبرز التقرير أن مادة الأدوبي تمتاز بقدرتها على تحقيق توازن بين العزل الحراري وتقليل الأثر البيئي، ما يجعلها خياراً مناسباً في مشاريع البناء المستدام. الجدار المزدوج والتهوية الطبيعية من بين الحلول الأكثر كفاءة، يبرز نظام الجدار المزدوج المزود بطبقة هواء داخلية، حيث تعمل هذه الطبقة كحاجز يقلل انتقال الحرارة الناتجة عن الإشعاع الشمسي، بينما تبطئ الكتلة الإنشائية للجدار عملية تسرب الحرارة إلى الداخل. كما تؤكد الدراسة أن التهوية المتقاطعة تلعب دوراً محورياً في تعزيز التبريد الطبيعي، من خلال السماح بتدفق الهواء عبر المبنى عند تصميم الفتحات بشكل متقابل، ما يحد من تراكم الحرارة والرطوبة داخل الفراغات السكنية. الأسقف والتظليل عامل حاسم في الأداء الحراري يشير التقرير أيضاً إلى أن السقف يمثل أحد أهم عناصر التحكم في درجة الحرارة الداخلية، نظراً لكونه أكثر أجزاء المبنى تعرضاً للإشعاع الشمسي المباشر. وتؤدي الأسقف الرقيقة إلى تسخين سريع للفراغات الداخلية، في حين أن الأسقف المعزولة أو ذات الكتلة العالية تقلل بشكل كبير من انتقال الحرارة. كما تلعب عناصر التظليل مثل المظلات والشرفات وكاسرات الشمس دوراً فعالاً في تقليل امتصاص الجدران للحرارة، من خلال الحد من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة. تقليل استهلاك الطاقة وتعزيز الكفاءة تشير المعطيات إلى أن اعتماد هذه التقنيات مجتمعة يساهم في خفض الاعتماد على أنظمة التبريد الكهربائي، مثل المكيفات والمراوح، ما يؤدي إلى تقليل استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ على المدى الطويل. وتوضح إرشادات كفاءة الطاقة أن الأداء الحراري للمباني يعد عاملاً أساسياً في تحديد مستويات الاستهلاك، حيث إن تحسين العزل والتهوية والتصميم المعماري يمكن أن يقلل الحاجة إلى التبريد الاصطناعي بشكل كبير. نحو عمارة أكثر توافقاً مع المناخ في المحصلة، تؤكد التجارب البرازيلية أن دمج الكتلة الحرارية، والتهوية الطبيعية، والتصميم الذكي للأسقف والتظليل، يخلق بيئة داخلية أكثر استقراراً وراحة، ويعزز التوجه العالمي نحو مبانٍ منخفضة الاستهلاك للطاقة ومتوافقة مع الظروف المناخية المحلية.
قد يهمك ايضاً
4 علامات تسبب شيخوخة مبكرة لبشرتك
خريطة الأمن الغذائي العالمي.. دولة واحدة فقط قادرة على إطعام نفسها بالكامل!
ابتكار ثوري.. مادة "تُصلح نفسها" تغيّر مستقبل الطائرات والسيارات
تسريبات صوتية تكشف اطلاع نتنياهو على كل شيء قبل هجوم 7 أكتوبر
"التحقيقات الفدرالي" يدهم منزل بولتون ويؤكد "لا أحد فوق القانون"
انتحار جندي إسرائيلي بعد عودته من غزة
ابتكار مادة تسرّع نمو العظام المكسورة
لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: كم مقدار المشي اليومي المطلوب؟
نبوءة فناء إسرائيل.. لوحة أثرية ومسلسل أمريكى توقعا مشهد النهاية على يد مصر
ماذا نعرف عن "الاتفاقيات الإبراهيمية" وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط؟
جميع حقوق النشر محفوظة لموقع اخبار الكويت الاخباري©2025