الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
65
الكشف عن الشرط الهام لانضمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجي
أكد نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى أحمد النعمان، أن ملف انضمام اليمن إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية ليس مجرد فكرة طارئة أو مرتبطة بلحظة سياسية آنية، بل هو موضوع تاريخي طرح بصورة متكررة منذ تأسيس المجلس، واستمر كهدف استراتيجي خلال مراحل مختلفة، سواء في فترة التشطير أو بعد تحقيق الوحدة اليمنية. جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة خاصة مع قناة "الحرة"، حيث أوضح النعمان أن الطبيعة الجغرافية والتاريخية لليمن تجعل من انضمامه للمجلس أمراً "طبيعياً وحتمياً، لا سيما في ظل الروابط الوثيقة التي تجمعه بالمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان". غيره عاد ليشير إلى أن تحقيق هذا الاندماج واجه عقبات جوهرية خلال العقود الماضية، تمثلت في تباين الأنظمة السياسية والفجوة الواسعة في مستويات التنمية الاقتصادية بين اليمن ودول المجلس. ربط "الإعمار" بـ "الاستقرار" وفي شأن ذي صلة، أعاد نائب الوزير التأكيد على أن الحديث عن مشروع إعمار واسع النطاق لليمن، على غرار خطة "مارشال" الأوروبية، يظل رهيناً بتحقيق استقرار سياسي وأمني كامل. وشدد على أن أي برامج اقتصادية ضخمة لا يمكن أن تكون بديلاً عن التسوية السياسية الشاملة وإنهاء الحرب بصورة رسمية وفعلية، معتبراً أن الاستقرار هو الشرط الأسبق للانطلاق نحو مرحلة الإعمار والتنمية. تقاطع مع رؤية القيادة الرئاسية وتأتي تصريحات النعمان تزامناً مع طرح رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، لرؤية جديدة لإعادة تعريف العلاقة اليمنية-الخليجية. وكان العليمي قد دعا، خلال جلسة نظمها مركز الخليج للأبحاث بالشراكة مع مجموعة الأزمات الدولية، إلى الانتقال من "التنسيق التقليدي" إلى "شراكة استراتيجية" تقود إلى اندماج مؤسسي، منطلقاً من الرياض، ومستفيداً من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ورؤية المملكة 2030. نهج تدريجي واستلهام التجربة الأوروبية وعن آليات الانضمام، أوضح النعمان أن العضوية الكاملة لليمن في مجلس التعاون ليست مطروحة كخيار فوري في المدى القريب، داعياً إلى اعتماد مقاربة واقعية تقوم على التدرج. واقترح البدء بتوسيع التعاون عبر الانخراط في المنظمات والهيئات التابعة للمجلس، مثل المنظمات الشبابية والثقافية والتعليمية، كخطوات تمهيدية لبناء الثقة وتهيئة الأجواء للاندماج. واستشهد المسؤول اليمني بالتجربة الأوروبية في توسع الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن النجاح الذي تحقق هناك كان نتاج برامج تنموية وإصلاحات بنيوية وهيكلية سبقت عملية الاندماج الكامل، وهو ما يجب استلهامه في الحالة اليمنية. وختم النعمان حديثه بالتأكيد أن انضمام اليمن إلى المنظومة الخليجية يمثل هدفاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً بالغ الأهمية، إلا أن تحقيقه يظل مرهوناً أولاً وقبل كل شيء بقدرة اليمن على تجاوز أزمته الراهنة وتثبيت دعائم الاستقرار، مسلطاً الضوء على أن بناء شراكة استراتيجية طويلة المدى هو المسار الواقعي الحالي الذي يمهد الطريق للعضوية الكاملة مستقبلاً.
قد يهمك ايضاً
تحركات عسكريةحوثيةماهي اهدافها؟
الكشف عن الخائن الأكبر الذي غدر باليمنيين وخذلهم
الكشف عن الشرط الهام لانضمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجي
تسريبات صوتية تكشف اطلاع نتنياهو على كل شيء قبل هجوم 7 أكتوبر
"التحقيقات الفدرالي" يدهم منزل بولتون ويؤكد "لا أحد فوق القانون"
انتحار جندي إسرائيلي بعد عودته من غزة
ابتكار مادة تسرّع نمو العظام المكسورة
لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: كم مقدار المشي اليومي المطلوب؟
نبوءة فناء إسرائيل.. لوحة أثرية ومسلسل أمريكى توقعا مشهد النهاية على يد مصر
ماذا نعرف عن "الاتفاقيات الإبراهيمية" وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط؟
جميع حقوق النشر محفوظة لموقع اخبار الكويت الاخباري©2025