الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
72
شروط ميليشياالحوثي الدخول في الحرب مع ايران
أطلقت مليشيا الحوثي، على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، بياناً تصعيدياً جديداً، لوّحت فيه بالاستعداد للتدخل العسكري المباشر في حال اتساع رقعة المواجهة الإقليمية المرتبطة بإيران، في موقف يعكس بوضوح استمرار ارتهان الجماعة لطهران وانخراطها في خدمة أجندتها السياسية والعسكرية على حساب المصالح اليمنية. وجاء البيان الحوثي محمّلاً برسائل تهديد وابتزاز سياسي، إذ طالبت الجماعة بوقف ما تصفه بـ«العدوان الأمريكي والإسرائيلي» على إيران ودول في المنطقة، وكررت خطابها المعتاد بشأن فلسطين ولبنان والعراق، إلى جانب مزاعمها حول «الحصار المفروض على اليمن»، في محاولة واضحة لتسويق تدخلها المحتمل تحت شعارات أيديولوجية تتجاوز حدود الواقع اليمني. وفي لهجة لا تخلو من المناورة، أعلنت المليشيا أنها تضع نفسها في حالة جاهزية عسكرية، ملوّحة بإمكانية الانخراط المباشر في حال توسعت المواجهة، أو جرى استخدام البحر الأحمر في العمليات العسكرية، أو استمر التصعيد الإقليمي. ويكشف هذا الخطاب عن إصرار الحوثيين على ربط قرار الحرب والسلم بالتطورات المرتبطة بإيران، لا بمصالح اليمنيين ولا باستحقاقات الداخل. كما عادت الجماعة إلى التحذير من إجراءات تزعم أنها تستهدف تشديد الحصار، في وقت تحاول فيه الظهور بمظهر المدافع عن قضايا المنطقة، بينما تمضي عملياً في رفع منسوب التهديدات وتغذية التوتر خدمةً لمحور طهران. ويأتي هذا التصعيد الجديد في سياق سعي الحوثيين إلى تكريس حضورهم كذراع عسكرية وسياسية ضمن المشروع الإيراني في المنطقة، عبر خطاب تعبوي يستدعي الشعارات الدينية والسياسية لتبرير أي تحرك عدائي محتمل، رغم ما قد يسببه ذلك من كوارث إضافية على اليمن ووضعه الإنساني والاقتصادي. وفي وقت سابق، جدّد زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي موقف جماعته القائم على الدعم الخطابي والآيديولوجي لإيران، مع إبقاء خيار الانخراط العسكري معلّقاً على ما يسميه «تطورات المعركة»، في إشارة إلى أن قرار الحرب بالنسبة للجماعة لا تحكمه مصلحة يمنية، بل حسابات خارجية مرتبطة بطهران. ويعكس هذا النهج استمرار السياسة الحوثية التي ترفع سقف التهديدات دون ترجمتها إلى فعل مباشر، على عكس ما فعلته أطراف أخرى موالية لإيران في المنطقة. كما يظهر أن المليشيا تفضّل الاستثمار في التصعيد اللفظي وابتزاز الخصوم، مع تجنّب الدخول في مواجهة مفتوحة قد تكلّفها أثماناً باهظة. ورغم حديث زعيم الجماعة عن «الفاعلية العالية» لإيران وقدرتها على اختراق أنظمة الدفاع وضرب أهداف أميركية وإسرائيلية، فإنه أبقى موقف الحوثيين ضمن صيغة مشروطة وملتبسة، مؤكداً أن أي تدخل لن يكون إلا إذا فرضته التطورات، من دون أن يحدد ماهية هذه التطورات، في مؤشر على حالة تردد تكشف محدودية قدرتهم على المجازفة. حسابات معقدة تمنع الحوثيين من التورط المباشر تشير تقديرات مراقبين يمنيين إلى أن تردد الحوثيين في الانخراط العسكري المباشر يعود إلى خشيتهم من ردود فعل أميركية وإسرائيلية واسعة قد تستهدف بنية الجماعة العسكرية ومواقعها الحيوية، خصوصاً في مناطق سيطرتها الممتدة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. كما تدرك الجماعة أن أي تصعيد جديد قد يفتح عليها جبهة استنزاف مكلفة، بعد سلسلة الضربات التي تعرضت لها خلال العامين الماضيين، والتي استهدفت موانئ ومطارات ومنشآت عسكرية وحيوية، وألحقت خسائر بقياداتها وقدراتها اللوجستية. وبدل الدخول في حرب مباشرة، يبدو الحوثيون أكثر ميلاً للاحتفاظ بورقة التصعيد كورقة ضغط مؤجلة، يستخدمونها متى ما اقتضت مصالحهم ذلك، سواء لخدمة الأجندة الإيرانية أو لتعزيز موقعهم التفاوضي والإقليمي.
قد يهمك ايضاً
خاص:تحذيرامريكي شديداللهجةلجماعةالحوثي
شروط ميليشياالحوثي الدخول في الحرب مع ايران
*رئيس البرلمان العربي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد الدول العربية ويطالب بموقف دولي حازم لوقف هذه السياسات الإجرامية*
تسريبات صوتية تكشف اطلاع نتنياهو على كل شيء قبل هجوم 7 أكتوبر
"التحقيقات الفدرالي" يدهم منزل بولتون ويؤكد "لا أحد فوق القانون"
انتحار جندي إسرائيلي بعد عودته من غزة
ابتكار مادة تسرّع نمو العظام المكسورة
لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: كم مقدار المشي اليومي المطلوب؟
نبوءة فناء إسرائيل.. لوحة أثرية ومسلسل أمريكى توقعا مشهد النهاية على يد مصر
ماذا نعرف عن "الاتفاقيات الإبراهيمية" وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط؟
جميع حقوق النشر محفوظة لموقع اخبار الكويت الاخباري©2025