الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
11
تقريرخاص:انقسام الحوثيين حول طلب ايران (ماذاطلبت؟)
قالت وكالة بلومبيرج الأمريكية إن إيران تضغط على جماعة الحوثي في اليمن لشن حملة عسكرية ضد الشحن في البحر الأحمر، وسط انقسامات داخل الجماعة حول الاستجابة لهذه الضغوط. ونقلت الوكالة عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن جماعة الحوثي تدرس تصعيد عملياتها ضد الشحن في البحر الأحمر، بدفع من إيران، في حال حدوث مزيد من التصعيد من قبل الولايات المتحدة في حربها ضد طهران، في خطوة قد تعيد تهديد أحد أهم الممرات البحرية العالمية. ووفقاً للمصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها للوكالة – ترجم الموقع بوست ما نشرته - فإن قادة الحوثيين يناقشون خيارات أكثر عدوانية بعد تنفيذ هجمات صاروخية على إسرائيل، وسط ضغوط إيرانية لفتح جبهة بحرية جديدة يمكن أن تشكل ورقة ضغط في مواجهة واشنطن. وأضافت المصادر أن هناك انقسامات داخل قيادة الجماعة بشأن مستوى التصعيد، وهو ما يفسر تأخر دخول الحوثيين الحرب لمدة شهر تقريباً منذ اندلاعها، قبل أن يعلنوا مؤخراً مواصلة عملياتهم العسكرية حتى توقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وحلفائها، دون تحديد واضح لاستهداف السفن في البحر الأحمر. وفي المقابل، أبلغ مسؤولون أمريكيون وسعوديون نظراءهم الأوروبيين بأنهم يعتقدون أن الحوثيين يسعون حالياً لتجنب استهداف الأصول الأمريكية والسعودية، في محاولة لاحتواء التصعيد وعدم فتح جبهات إضافية في هذه المرحلة. لكن المصادر حذرت من أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يدفع الجماعة إلى تغيير حساباتها، مشيرة إلى أن أي تحرك أمريكي ضد منشآت نفطية إيرانية، مثل جزيرة خارق التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط، قد يشكل نقطة تحول تدفع الحوثيين إلى توسيع هجماتهم. وتشير التقديرات إلى أن أي حملة حوثية تستهدف السفن في جنوب البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، مع توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 140 دولاراً للبرميل. وفي الداخل، يبرز انقسام بين تيار متشدد يدفع نحو توسيع الهجمات، وآخر أكثر حذراً يفضل تجنب التصعيد، في حين اعتُبر الهجوم الأخير على إسرائيل بمثابة حل وسط بين هذه التوجهات المتباينة، بحسب المصادر. ويشير التقرير إلى أن دور الحوثيين قد يكون حاسماً في تحديد مسار الصراع، إذ إن قدرتهم على تهديد طرق الشحن العالمية تمنحهم نفوذاً استراتيجياً، لكن استخدامها بشكل واسع قد يدفع المنطقة نحو تصعيد أوسع يصعب احتواؤه. وتكتسب هذه المخاطر أهمية إضافية في ظل تراجع الاعتماد على مضيق هرمز، الذي تأثر بشدة منذ بداية الصراع، ما دفع السعودية إلى زيادة صادراتها عبر موانئ البحر الأحمر، خاصة ميناء ينبع، الذي يعتمد بشكل أساسي على المرور عبر باب المندب للوصول إلى الأسواق الآسيوية. وكان الحوثيون قد عطّلوا بشكل كبير حركة الشحن في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن منذ أواخر عام 2023، خلال الحرب في غزة، حيث استهدفوا سفناً مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إليها، قبل أن تتراجع الهجمات مع التهدئة في أكتوبر من العام نفسه. غير أن الجماعة، رغم ارتباطها الوثيق بإيران، لا تتخذ قراراتها بشكل كامل وفقاً لإملاءات طهران، إذ تشير المصادر إلى أن للحوثيين حساباتهم الخاصة، وأنهم يبدون حذراً من استدراج رد عسكري واسع من الولايات المتحدة أو إسرائيل، خاصة في ظل محاولتهم التعافي من ضربات سابقة تعرضوا لها منذ عام 2024. وكانت الولايات المتحدة قد شنت حملة عسكرية مكلفة ضد الحوثيين بدءاً من يناير 2024، قبل أن يتم التوصل إلى هدنة في مايو من العام نفسه خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب. كما تلقي الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في مناطق سيطرة الحوثيين بظلالها على قرارات الجماعة، حيث يعاني نحو نصف سكان اليمن من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بحسب الأمم المتحدة، ما يزيد من تعقيد حسابات الانخراط في حرب إقليمية واسعة.
قد يهمك ايضاً
تقريرخاص:انقسام الحوثيين حول طلب ايران (ماذاطلبت؟)
الصين وباكستان تطرحان مبادرة من 5 نقاط لإنهاء حرب إيران(تعرف عليها)
الذكاء الاصطناعي يتآمر مع أدمغتنا.. روبوتات الدردشة لا تهلوس وحدها
تسريبات صوتية تكشف اطلاع نتنياهو على كل شيء قبل هجوم 7 أكتوبر
"التحقيقات الفدرالي" يدهم منزل بولتون ويؤكد "لا أحد فوق القانون"
انتحار جندي إسرائيلي بعد عودته من غزة
ابتكار مادة تسرّع نمو العظام المكسورة
لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: كم مقدار المشي اليومي المطلوب؟
نبوءة فناء إسرائيل.. لوحة أثرية ومسلسل أمريكى توقعا مشهد النهاية على يد مصر
ماذا نعرف عن "الاتفاقيات الإبراهيمية" وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط؟
جميع حقوق النشر محفوظة لموقع اخبار الكويت الاخباري©2025