الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
48
تقريرخاص:آخرمستجدات التصعيد في الجوف بين القبائل والحوثيين(شاهد التفاصيل)
لليوم الثاني على التوالي، تتواصل حشود القبائل بالتوافد إلى “مطارح دهم” في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، احتجاجًا على اختطاف جماعة الحوثي للشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم، من منزله في مديرية "خب والشعف". وبدأ التصعيد المتسارع عقب دفع جماعة الحوثي بحملة كبيرة تضم عشرات الأطقم بقيادة محسن بن قعشم الشريف، لمداهمة منزل الشيخ الحزمي واعتقاله، وهي طريقة وُصفت بالاستفزازية، وأثارت استياءً واسعاً في أوساط القبائل، التي اعتبرتها انتهاكاً للأعراف والتقاليد القبلية. وردًا على هذا، صعّدت قبائل دهم منذ الأحد 19 أبريل 2026، من تحركاتها ضد جماعة الحوثي، معلنة النفير العام استجابةً لدعوة “النكف” التي أطلقتها قبيلة “ذو حسين”، على خلفية اختطاف الشيخ الحزمي عقب اقتحام منزله واقتياده إلى جهة مجهولة. وحشدت قبائل دهم مقاتليها إلى منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف، كبرى مديريات الجوف، وسط حالة من الغضب والسخط إزاء عملية الاختطاف. تأسيس مطرح وفي إطار التحركات الضاغطة، أعلنت القبائل، أمس الاثنين، عن إقامة مطرح قبلي للمطالبة بسرعة الإفراج عن الشيخ الحزمي، داعية بقية القبائل لمساندتها والوصول إلى المطرح لمساندة مطالبها. وأكدت مصادر قبلية، في أحاديث منفصلة لـ“برّان برس”، تلبية قبائل دهم دعوة قبيلة “ذو حسين” إلى “النكف”، وبدأت بالتوافد تباعًا إلى منطقة اليتمة. وأضافت المصادر أن قبائل دهم أكدت تمسكها بالبقاء في المطارح وعدم رفعه، ورفضها لأي خطوة لإنهاء المطارح القبلية، قبل الإفراج عن الشيخ حمد الحزمي، مؤكدة استعدادها لمواجهة أي اعتداء محتمل على مواقعها، معتبرة أن أي استهداف للمطرح سيُعد تصعيدًا خطيرًا قد يؤدي إلى توسع دائرة التوتر القبلي. مهلة ساعات وكشفت المصادر لـ“بران برس”، عن مهلة منحها رجال القبائل في المطارح لجماعة الحوثية تنتهي عند الساعة العاشرة صباحًا، موضحة أن القبائل المحتشدة هددت بإغلاق الطريق الرئيس الرابط بين محافظتي الجوف وصنعاء في حال عدم الاستجابة لمطلبهم بالإفراج عن الشيخ. وأوضحت المصادر أن المهلة جاءت بناء على تدخل وساطات قبلية خلال الساعات الماضية، حيث نجحت في إقناع القبائل بمنح الحوثيين مهلة إضافية وأخيرة حتى صباح غدا الأربعاء، مع إعادة فتح الطريق مؤقتًا لإتاحة الفرصة أمام الحل القبلي. تهديد حوثي رفض قبلي وخلال الساعات الماضية، كانت جماعة الحوثي قد طالبت القبائل برفع “المطارح”، مهددة باستهداف التجمعات القبلية بالطيران المسيّر. وردًا على ذلك، رفضت القبائل التهديدات الحوثية، مؤكدة الثبات على موقفها حتى تنفيذ مطالبها المشروعة، داعية قبائل الإقليم إلى رفع مستوى الجاهزية، تحسبًا لأي تطورات ميدانية، مشددة على ضرورة التكاتف في حال حدوث أي مواجهة أو اعتداء. وقال الشيخ هادي بن عبد الدهمي، قائد مطارح دهم، في خطاب مصور، إن القبائل لن تتراجع عن موقفها، مؤكدًا استعدادهم لتسليم الشيخ الحزمي للعدالة في حال ثبوت أي تهم، لكن بعد الإفراج عنه وضمان محاكمة عادلة وفق القانون. وفي رده على تهديدات الحوثيين، أبدى الدهمي تحدياً واضحاً، داعياً القبائل إلى الاستعداد للمواجهة، موجهاً رسالة صريحة قال فيها: “على كل شخص أن يكتب وصيته، ومن لا يكتب وصيته فلا يلتحق بنا”، في إشارة إلى ثبات الموقف وحتمية مواجهة أي تصعيد. ودعا الشيخ الدهمي قبائل "بكيل" إلى إعلان النكف القبلي العام، والالتحاق الفوري بمطارح منطقة اليتمة في مديرية خب والشعف، دعماً لموقف قبائل الجوف. وكانت الجماعة قد دفعت بتعزيزات كبيرة من صنعاء وضواحيها باتجاه الجوف، حيث انطلقت من منطقة "الخميس" بمديرية أرحب، وفقًا لمصادر محلية، وهو ما يشير إلى احتمالية انفجار الوضع في أي لحظة. خلفية الموقف وعن حيثيات القضية وسياقاتها، قال الدكتور محمد بن حسن الفرجي، أحد عقّال قبيلة ذو محمد، في حديث لـ"برّان برس"، إن الدافع المباشر وراء عملية الاختطاف يتمثل في تحركات الشيخ الحزمي لنصرة امرأة من محافظة ريمة لجأت إليه طلباً للإنصاف في قضية اختفاء ابنتها. وأوضح أن الحزمي كان يسعى إلى تسوية النزاع ورفع الظلم عنها عبر التواصل مع أطراف القضية، مستنداً إلى منظومة القوانين والأعراف القبلية المتوارثة، وهو دور اضطلع به أبناء القبيلة اليمنية على مدى قرون دون أن يُجرَّم أو يُعاقَب عليه. وأضاف أن "امرأةً مسنّة جاءت مع أبنائها من محافظة ريمة إلى الشيخ حمد الحزمي، طالبةً نصرته، شاكيةً اختفاء ابنتها منذ ما يقارب 16 عاماً، وكانت متزوجة من محمد بن حمود جزيلان. فقامت قبيلة ذو محمد باستجواب جزيلان، كما هو دأب القبيلة اليمنية في نصرة المظلوم، إلا أن المتهم تحجّج بوجود حكم صادر من النيابة ببراءته، بعد أن كان قد حُبس سابقاً على ذمة القضية". وبيّن الفرجي أن الشيخ الحزمي نفّذ "قطاعاً قبلياً" بمشاركة عدد من قبائل دهم، ومنح جزيلان خيارين: إما تسليم نفسه للنيابة لإعادة محاكمته، أو أداء اليمين (القَسَم)، وهو ما تردد فيه جزيلان. وأضاف أنه، وبعد وساطات قبلية واجتماعية، تم الاتفاق على صياغة نص وموعد لأداء "اليمين"، إلا أن الحزمي اختلف على تلك الصيغة، ما أدى إلى تصاعد التوتر. وأشار إلى أنه، ومع تدخل العقلاء من قبيلتي ذو محمد وذو حسين لاحتواء الموقف، تم التوصل إلى حل ينهي القضية ويُخمِد التصعيد، غير أن جماعة الحوثي تدخلت في القضية "دون معرفة الهدف من هذا التدخل"، وفق تعبيره، وقامت باختطاف الشيخ حمد الحزمي، رغم بقائها في موقع المتفرج منذ بداية القضية التي استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر. واختتم بالقول إن هذه الخطوة تمثل "تصعيداً جديداً يستهدف الوجاهات القبلية التي تضطلع بدور الوساطة وحل النزاعات وفق الأعراف والتقاليد الراسخة". ذرائع حوثية وفي إطار تبرير الاختطاف، زعمت جماعة الحوثي أن ذلك بسبب صلته السابقة بـ"لواء العز" التابع للحكومة المعترف بها، رغم عودته سابقًا إلى الجوف بموجب “عفو عام” من قبلها عام 2020. وقبل الاختطاف، كان الشيخ الحزمي قد ظهر في مقطع مصوّر وجه فيه إنذاراً لجماعة الحوثي وأمهلهم أسبوعاً لمراجعة سياساتهم في محافظة الجوف، منتقداً التهميش وفرض الجبايات الباهظة على أبناء المحافظة. غضب شعبي واسع أثارت حملة الحوثيين على قبائل الجوف واعتقالهم الشيخ الحزمي بتلك الطريقة، موجة غضب شعبي واسع وتضامن مع القبائل. واعتبر الناشطون الحادثة "إهانة لكرامة القبيلة" وانتهاكاً للأعراف، مشيدين بالاستجابة الواسعة من قبائل بكيل لمساندة قبائل دهم. وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة تفاعل شعبي واسع تحت هاشتاج #نكف_قبايل_دهم_لمواجهة_الحوثي، منددين بالتجاوزات الحوثية وانتهاكاتها بحق القبيلة ورموزها. واعتبر ناشطون اختطاف أحد مشايخ دهم دليل إضافي على النهج الحوثي القائم على استهداف القبيلة اليمنية، والسعي الدائم لإخضاعها وإهانة رموزها الاجتماعية، في إطار مساعيإخضاع المجتمع وتفكيك تماسكه التاريخي. وأكدوا أن قبائل دهم ليست مجرد قبيلة، بل رمز من رموز النضال اليمني ضد الإمامة قديمًا وحديثًا، وأن موقفها اليوم امتداد طبيعي لتاريخها في مواجهة الظلم والاستبداد بكل أشكاله. واجمالًا، اعتبر النشطاء ما يحدث في الجوف اليوم يعكس حقيقة الصراع بين القيم والأعراف القبلية والعنف والإرهاب الحوثي، بين الكرامة ومحاولات الإذلال، مؤكدين أن قبائل دهم تاريخ طويل من القيم والأعراف والمواقف المناوئة للإمامة والاستبداد، وما يحدث لها اليوم هو مشروع ممنهج لا يختلف عن المشروع البائد، لكن الاختلاف في الأدوات.
قد يهمك ايضاً
أموالك مهددة بالضياع.. تقرير يفضح فوضى شركات الصرافة!(ضاعت فلوسك ياصابر🤔)
تقريرخاص:آخرمستجدات التصعيد في الجوف بين القبائل والحوثيين(شاهد التفاصيل)
4 علامات تسبب شيخوخة مبكرة لبشرتك
تسريبات صوتية تكشف اطلاع نتنياهو على كل شيء قبل هجوم 7 أكتوبر
"التحقيقات الفدرالي" يدهم منزل بولتون ويؤكد "لا أحد فوق القانون"
انتحار جندي إسرائيلي بعد عودته من غزة
ابتكار مادة تسرّع نمو العظام المكسورة
لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: كم مقدار المشي اليومي المطلوب؟
نبوءة فناء إسرائيل.. لوحة أثرية ومسلسل أمريكى توقعا مشهد النهاية على يد مصر
ماذا نعرف عن "الاتفاقيات الإبراهيمية" وتأثيرها في منطقة الشرق الأوسط؟
جميع حقوق النشر محفوظة لموقع اخبار الكويت الاخباري©2025